أبناء قبائل الربع الخالي و حملة “الجوازات” السعودية هل لها من حل…


‏أتضامن مع قضية حملة الجوازات السعودية لدى أهلي وإخواني أبناء قبائل “المهرة” في الربع الخالي.
منذ “خمسة وعشرون سنة” يحملون هذا الجوازات والآن “الجوازات” انتهت منهم قد له أربع سنوات والآخرين ست سنوات وإلى الآن لم تتجدد الجوازات.
لقد حرموا أبناء الربع الخالي من التعليم والانتماء والصحة والعمل والسفر وهذه حقوق نص عليها الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، ونؤكد أن لديهم سجل مدني الذي يبلغ (113) .
والآن اثنا عشر سنة لهم لم يستلمون الهوية الوطنية أصبح الأجنبي، لديه إقامة يستلم جميع الحقوق.
عكس أبناء قبائل الربع الخالي حاملي الجوازات محسوبين مواطنين من أبناء المملكة العربية السعودية.
نوجه الدعوة والاستغاثة الإنسانية إلى الأمم المتحدة وإلى جميع منظمات حقوق الإنسان في العالم وكل الجهات المعنية و الى الأخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
إن تبني قضية قبائل “المهرة” في الربع الخالي تجاه ما يتعرضوا له من إقصاء.
قضية أهلنا أبناء الربع الخالي مهمة جدٱ وعلينا أن نسلط الأضواء عليها أيها الزملاء الإعلاميين، والمسؤولين المعنيين بالمحافظة، والشيوخ والشخصيات الاجتماعية، وكل فرد من أبناء “المهرة”، أن يوقف بجانبهم و بعيد عن المصالح الشخصية، والصراعات السياسية، علينا أن نتحمل هذا القضية الأنسانية لمساعدة أسرنا المهاجرة…

أضف تعليق