ناقل الأخبار الكاذبة وناشر الشائعات!

انتشرت في الآونة الأخيرة قصص عدة كاذبة على مواقع التواصل الأجتماعي وخاصة في محافظة “المهرة” حول قظية مقتل فتاة واختطاف الأطفال بمدينة “الغيضة”.
وحبيت أن أوضح للجميع أن كل ما أنتشر هو عبارة عن  اشاعة و أخبار كاذبة بعدما تاكدت من مصدر أمني أن لا وجود لبلاغات عن أي عملية قتل لفتاة أو محاولة اختطاف الأطفال ولم يحصل من ذلك شيء على الإطلاق.
كل الغرض من هذا الأخبار ارعاب السكينة وتخويف الأطفال ارجوا من ينشر  ويتناقل مثل هذه الأخبار التي لا صحة لها قد تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.
واطالب كل من ينشر او ينقل مثل هذا الأخبار عليه أن يتاكد من المصدر و أن يتحري الدقة والمصداقية لمساعدة الأجهزة الأمنية بالمحافظة.
للعلم يكاد أن في جهة تحاول تستخدم لنقل الأشاعات الى  المحافظة عبر مواقع التواصل الأجتماعي.
ويتعين على مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي التحقق من الأخبار المنشورة والحقائق المرتبطة بها.

حرية الرأي والتعبير حق ومسؤولية المطالبة بحقوق الجنود

مستمرين بمتابعة أخبار صرف المكرمة للجنود في محافظة “المهرة” وماتزال المناشدات قائمة وأتمنى أن تصل إلى الجهات المعنية والقيادات العسكرية ومسؤولين السلطة المحلية لينال الجندي المستحقات طوال “عشرة أشهر” ومازال يناضل بدون مقابل.
يتضح لي أن المسؤول عاجز على أن يطالب التحالف
بصرف المكرمة إذا لم تستطيع أخي “المسئؤول” على الأقل وضح وأخرج بتصريح للجنود وما سبب التأخير وإلخ…
اليوم أصبح الجندي لا يؤتمن على القائد المسئول عليه أو يبادر ويناقش إشكالية صرف “الرواتب” أو كما يدعون أنها “مكرمة” بعدما تغيرت من نظامها الراتب وبالأخير يقول لك أنا لست ملزم بصرفها لك بحيث أنها مكرمة.
ومتى ماجاءات أستلمها طيب و”الجندي” هو يخدم مع من وعندما يغيب لماذا يخصم عليه.
الى كل من يقراء هذا المقال والله أن التطبيل والنفاق
مستحيل يجعلنا نبني هذا الوطن مادام الأقلام المأجورة تدافع عن الباطل وتقف من أجل المصالح الشخصية وينتقد “صوت الحقيقة”.
لماذا لم نوضح للجميع ما نريده وتريدها هذا المحافظة وأبنائها كان (المواطن أو – الجندي) وبقدر المستطاع نحاول حل كل الأشكاليات.
علينا أن نتحمل “المسؤولية” وتسلط الأضواء على أهم القضايا والمعاناة الإنسانية.
أشوف المسؤول والقائد والشيخ والإعلامين وإلخ..
هل أنتم خائفين أن تخاطب وتقدم المشكلة الذي يعاني منها “الجندي” وترفعها إلى “قوات التحالف” بالمهرة.
ومطالبون بصرف حقوق “الجنود” أو على الأقل إفادة وما سبب تأخيرها “عشرة أشهر”.
أنا أتحدى أي شخصية تتحدث بهذا الكلام.
بل صامتين جميعهم من أجل مصالحهم الشخصية ومتمسكين بالمناصب والكراسي، والحفاظ على الرتبة العسكرية.
يتسترون خلف ( 1450 ) “أربعة عشر ألف وخمس مائة” جندي! يتمنى وأحد منهم أن يقف لمناصرة حقوقهم ولكن للأسف لا حياة لمن تنادي.
هوينك يا “الجندي” المناضل أنا أعلم أنك تخدم لأجل هذا “المحافظة”.
أعلم أن “ناصر” بجانب كل “جندي” مظلوم و سيتحمل هموم
ومعاناة الجنود، المرابط لحماية الحدود وسيظل إلى أن ينتصر الحق علي الباطل ويحصل ” الجندي ” على كافة الحقوق.
من يفسر أنني مدعوم من قبل أحد، أو محرض ضد جهة معينة أو أحدهم يحاول استغلال ” المقال ” بقضايا وحسابات سياسية معنية هذا شأن آخر لهم.
أقولها للجميع فسروا كيفما تشاء ولكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة ” وأنه ” لكل إنسان حق في حرية
” التعبير “.
أنا لست ضد أحد أنا مناصر ” الحقيقة ” في زمن النفاق.
دائما سأضل بجانب كل ما يريده “المواطن – والمحافظة – وأبنائها” المظلومين اعملوا مأشئتم فاعرفوا أننا منتصرين بقول الحقيقة من أرض الواقع…

أبناء قبائل الربع الخالي و حملة “الجوازات” السعودية هل لها من حل…


‏أتضامن مع قضية حملة الجوازات السعودية لدى أهلي وإخواني أبناء قبائل “المهرة” في الربع الخالي.
منذ “خمسة وعشرون سنة” يحملون هذا الجوازات والآن “الجوازات” انتهت منهم قد له أربع سنوات والآخرين ست سنوات وإلى الآن لم تتجدد الجوازات.
لقد حرموا أبناء الربع الخالي من التعليم والانتماء والصحة والعمل والسفر وهذه حقوق نص عليها الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، ونؤكد أن لديهم سجل مدني الذي يبلغ (113) .
والآن اثنا عشر سنة لهم لم يستلمون الهوية الوطنية أصبح الأجنبي، لديه إقامة يستلم جميع الحقوق.
عكس أبناء قبائل الربع الخالي حاملي الجوازات محسوبين مواطنين من أبناء المملكة العربية السعودية.
نوجه الدعوة والاستغاثة الإنسانية إلى الأمم المتحدة وإلى جميع منظمات حقوق الإنسان في العالم وكل الجهات المعنية و الى الأخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
إن تبني قضية قبائل “المهرة” في الربع الخالي تجاه ما يتعرضوا له من إقصاء.
قضية أهلنا أبناء الربع الخالي مهمة جدٱ وعلينا أن نسلط الأضواء عليها أيها الزملاء الإعلاميين، والمسؤولين المعنيين بالمحافظة، والشيوخ والشخصيات الاجتماعية، وكل فرد من أبناء “المهرة”، أن يوقف بجانبهم و بعيد عن المصالح الشخصية، والصراعات السياسية، علينا أن نتحمل هذا القضية الأنسانية لمساعدة أسرنا المهاجرة…