هذا الشبل من ذاك الأسد إنه الأستاذ مختار محمد سعيد بن عويض الجعفري وكيل أول محافظة المهرة



بقلم الأستاذ.. صادق سالم بن ميطان السماحي
سيحوت المهرة
14/11/2020

الجميع يكن له التقدير والإحترام إنه ابن المرحوم محمد سعيد عبدالكريم عويض الجعفري وكيل محافظة المهرة سابقا عرف واشتهر بحسن أخلاقه وكرمه وطيبته وتواضعه وخدمته لأهله وبلده ووطنه وإخلاصه في عمله واستشهد في حادثة الطائرة في عام 1992م هو ومجموعة من رفاق دربه الذين عرفوا بالصدق والتفاني والعمل للمهرة وأهلها عليهم رحمة الله وغفرانه.هذا الشبل من ذاك الأسد ومن شابه أباه فما ظلم .

الأستاذ مختار محمد سعيد الجعفري رغم صغر سنه رجل وقور، شهم، متواضع متخلق وصادق، إنسان «إنسان», إداري صارم وفذ, لا أقول هذا من باب المجاملة، بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها فيه كل من التقى به وتعامل معه، حقاً هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجاً في أن تقول فيهم كلمة حق.. ووقفة إنصاف يستحقونها.

إذا ألا تستحق هذه الشخصية الوطنية الفذة الإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه للوطن والمواطن؛ لا اعتقد أنها مغالاة لأن القاعدة الشرعية تقول ‘ من لا يشكر الناس لا يشكر الله ’ هو شخصية فذة واعية مفعمة بالإنسانية والنبل و يملك فكرا عاليا، رجل نزيه ويعامل الناس كلها سواسية’ انه يعيد إلينا الأمل بأن نشاهد وجوه تخدم مصالح الوطن وتساهم في نهضة المجتمع المهري فهو يعمل مع الأستاذ محمد علي ياسر محافظ المحافظة جنبا الى جنب في خدمة المهرة وأهلها .
عرفته رجلاً يفشي السلام بين الناس’ والمهمات في تقديره أعمال يجب الإنتهاء منها في حينها، وحين تتراكم الأعمال فنهاره يأخذ من ليله، على حساب راحته وأُسرته هؤلاء هم الرجال الذين تنهض بهم الأمم…..

فعهدته جاداً في عمله باذلاً أسباب النجاح في مسؤوليته، عندما يتحدَّث تحس بتفاعله مع الحدث فيبتعد عن الكلمات الجارحة والمؤثرة ’ يراعي أحوال الناس، ويتكلم لهم بشفافية ووضوح.. يقترب من مشاكلهم ليكون العطاء منهم أكثر، وليحقق باسمهم النفع والفائدة، حقاً يستحق هذا الرجل النموذج أن يُذكر اسمه وأفعاله في كل مكان’ فلنقل جميعاً كلمة الحق في هذا الرجل الوفي لدينه ووطنه ومجتمعه، ونسأل الله سبحانه أن يعينه، ويوفقه ليواصل عطاءه لبلده وأهله وله منا كل التقدير والاحترام.

لا شك عندي أن الأستاذ مختار محمد الجعفري من أولئك الرجال الأوفياء الذين حققوا بجهدهم وحرصهم طموح المجتمع وسعادة أفراده، فأنجزوا ما وعدوا، وسعوا إلى حيث أرادوا.. فتحقق لهم الهدف، ونالوا الغاية، وسعدوا بحب المجتمع وتقديره… هؤلاء الرجال لا يريدون بأعمالهم جزاءً ولا شكوراً…. فُطِروا على بذل الخير، كيف لا يحبه المجتمع والناس فوجد القبول والاحترام من أفراد المجتمع .أعجبني الرجل بتواضعه وحلمه ، فهو يسعى إلى تحقيق النجاح فكان النجاح ملازماً له في أعماله ومسؤولياته….

حفظه الله ورعاه لأهله وبلده ووفقه الله لكل خير